أحمد بن محمد ابن عبد ربه الأندلسي

297

العقد الفريد

الصلاة والسّلام ، وزهير بن أبي سلمى الشاعر ، ومعن بن أوس الشاعر . ومنهم إياس ابن معاوية القاضي . وإنما مزينة كلها بنو عثمان وأوس بن عمرو بن أدّ بن طابخة ، وفي ذلك يقول كعب بن زهير : متى أدع في أوس وعثمان تأتني * مساعير قوم كلّهم سادة دعم « 1 » هم الأسد عند البأس والحشد في القرى * وهم عند عقد الجار يوفون بالذّمم الرباب وهم : عديّ ، وتميم ، وثور ، وعكل ؛ وإنما سميت هذه القبائل الرباب ، لأنهم تحالفوا فوضعوا أيديهم في جفنة فيها رب ؛ وقال بعضهم : إنما سموا الرباب لأنهم إذا تحالفوا جمعوا أقداحا ، من كل قبيلة منهم قدح ، وجعلوها في قطعة أدم ، وتسمى تلك القطعة الربة ، فسموا بذلك الرباب . فمن بني عدي بن عبد مناة بن أدّ بن طابخة : ذو الرمّة الشاعر ، وهو غيلان بن عقبة . ومن بني تميم بن عبد مناة : عمر بن لجأ الشاعر الذي كان يهاجى جريرا ؛ ومن بني عكل بن عبد مناة : النمر بن تولب الشاعر ؛ ومن بني ثور بن عبد مناة : سفيان الثوري الفقيه . فهذه الرباب ، وهم بنو عبد مناة . صوفة هم بنو الغوث بن مر بن أدّ بن طابخة ، وفيهم كانت الإجازة في الجاهلية : هم كانوا يدفعون بالناس من عرفات ، ثم انتقلت الإجازة في بني عطارد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم ؛ فمن الغوث شرحبيل بن عبد العزى الذي يقال له شرحبيل بن حسنة . بطون تميم وجماهيرها تميم بن مر بن أدّ بن طابخة بن اليأس بن مضر . كان لتميم ثلاثة أولاد : زيد مناة ،

--> ( 1 ) دعم : مفردها دعمة ، ودعمة القوم سيدهم .